.سِـــــــــــحر ..!!1
حتى تحين الرقصّةُ الأولى لها .. على إيقاع دقات قلبٍ طالما انتظرته ُ .. تذوبُ في سحر .. قلبه .. تماماً كما تذوب الشمس ُ في رحمِ البحر .. لتتركنا مأسورين في ذاكَ اللون ِ المسائي الأرجواني … لعلهُ إحساس جديد قديم .. جديد حيثُ أنها تعيشهُ للوهلةِ الأولى تتمتمُ في خلجات صدرها وسمعتها تقول ..".. هذا هو الحُب إذاً..؟! .." علّها حين كانت تنسجُ كل تلك َ الحروف كانت تدقُ إحساسها في سطور .. تصفُ حالاتٍ لم تعشها بذاتها بل نسجها خيالها أو تمنتها .. أو حتى رأتها في سكتشات حياتيه عابرة ..!! لكن .. الأمرُ مختلف هنا .. فقد اخترقَ سهمُ كيوبيد صدرها !! تذكرت حين كانت تضحكُ في قاعة المحاضرات وتقول مقلدةً أستاذها " كيوبيد .. طفل لا يرتدي الملابس بأجنحة !! يرمي سهامَ الحُب على من يريد إرداؤُه قتيلاً في ساحة العشاق" لكن علَّ كيوبيد هذا "هو ".. !! فقد نجحَ في التسلل لقلبها بكل ثقة وصدق .. حتى أسرها وجعل الحرف معها صعب النُطق .. لتستمع أكثر وأكثر .. قالت"في لحظةٍ حين أسمعه أظنُ أنه حُلُم فأبتعد في فكري ليعودَ صوتُه ويذكرني بأنهُ حقاً موجود .. تماماً كما تمنيت .. !! حتى ذاك الجبين الأسمر !! حاضر .. وحقيقي .. بكل قلب .. بكل روح .. بكل صدق وكل ثقة "ك طوق الياسمين "
صمتت هنيهة ورددت ..
أخاف في هذه اللحظات من الفرح .. لكنني أحِبه !!
كلماتي تختفي حين أتحدث .. أفضلُ الصمت .. أريدُ الوصل بسرعة .. وأريد التسكع في أروقة حبه فترات أخرى ليزداد تعلقي حداً يصعبُ السيطرة عليه حتى تندمج روحينا .. وتبقى روحٌ واحده هي "أنا و هو" .. تلمعُ عيناها وأطيرُ على غيمةٍ وأسمو بإحساسي مستمعة لا متحدثه ..!
تردف قائلة " كأن الأمر بالسحر .. حتى بطريقه لم نتوقعها .. بتلقائية لم أعهدها حتى أنني بتُ لا أستغربُ شيئاً يحصل .. كل شيء جائز وارد وحقيقي .. لا تلكع عندي ولا حتى رد اعتبارات أتعاملُ وكأنني أتعاملُ مع نفسي .. لا حدود ولا غرور .. متصالحان لدرجة البراءة حتى بتنا نحن ُ البراءة في حدَها"
غادر تني وبقيتُ أنا وذاتي .. ك عادتي .. سحر .. أيةُ سحر ذاك الذي يقلب تلك العيون الشرقية من عمقِ الحزن إلى عمق الحُب ..؟!
وتخيلتُها "ملكة المطر" كما يحلو لها أن تسمعه ُيناديها ..


*
وكنتُ قد غفوت وأنا أنتظر وغادرتني وقد أدارت موسيقى بطيئة ناعمة تصلحُ لأن تكون خلفية رقصه بطيئة "سلو" بطيئة بطيئة تماماً كالثواني التي تمر عليها في بعده عنها!!

كلانا والمطر 2
تنسابُ كالدمعة " قطرة" من على غيمة لتتسلل على خدي وترتكزُ على شفتيَّ .. لأحسَّ بطعمِ المطر .. في يومٍ عاصفٍ ماطر تنبعثُ فيهِ حوريات خلَقت من عبق لثمةِ المطرِ للتراب .. لتشكلَّ بوجودها سوارَ أمنيتي التي ذابت بَه قبل انعقاد معدن السوار في صهريج تعانق روحينا ..!
ويجعلني المطر .. أشتاقُ .. ربما لن تعلمَ اشتياق من يكتبُ في ظل غيمة .. قد أحسنُ التعبيرَ في غيابك لكني أفقدُ الكلام في حضرة كلامك .. لأجدني طفلةً في محيط سماءك تكتحلُ إن مرَّ قوس قزحْ يحملُ لوناً ثامنا يفوق ألوان الطبيعة السبع حضوراً .. ليأسرني باكتمال أمنية ٍ كانت ولا تزالُ أمنية .. !
يقلقني أنه في كل قطرة أذوب أكثر وحين انتهاء زخات سماءنا أكون قد ضعتُ أكثر .. لأضيع بين برزخية المطر وحضرة الذكريات ..
أن تحب المطر يعني أنك تحبني .. وأن تعشق الأرض يعني أنك تتذكرني وأن تكره الغياب يعني أنك لن تنساني !!
"كلينا" * يشتاق لغيمة نلتقي عليها لأتخيلها كما كنت في صغري " غيمة ً قطنيةً قد أدوس بقدمي عليها وتنزلق من طرفها السفلي معلنةً سقوطي نحوَّ الأرض بقوة .. لكنني سأمشي وأدوس بكل قوتي حين نكون "كلانا" هناك لإيقاني بأنك ستأسرني بقبضتك ولن تدعني أقع ..!!
أنت أنا "كلينا" والمطر ..!!
وتستمر الحكاية ..!!

صمت .. 3
"للصمت ضجيجٌ يطحن عظام الصمت"
لكن لم نتفق على أن يطحن قلبي ..!!!!
لا أعلم كم من الخطايا تحتسبُ يوما على قلب ٍ قد رجف يوماً؟
ضعتُ
:
:
:
حتى بتُ أحتاجُ للبكاء تحت المطر تحت غيمة سوداء لا تلك التي كنتُ أحتاج لأن نمشي عليها …
علَّ لعبة الغميضة هي تلك التي كنتُ في صغري لا أشارك بها .. والآن انا مقحمة ٌٌ بها رغماً عني !!
قد انقلب اللاعبون فيها ضدي .. كلهم بلا استثناء حتى ظلي اللاهثُ
وراء الظل ..
وراء نبرةٍ الأصوات المتلاحقة .. الباحثة عن زاوية قلب لتختبيء بها!
لأكتشف بأن: كل اللاعبين اختبؤا وظهروا لبعضهم عداي َّ..
للحكاية بقيه ..!!!
أو ربما لا .. لا أدري حتى مسودة كتابتي هذه التي كتبتها في ظل دقيقه واحده فقط فقدتها بل لم أملكها بالفعل .!!
انتهى المشوار !4
:
:
لا لعلةٍ بي .. بل لأن الكذب متأصل في نفس البشر ..
لأن حرفي لا يستحقه أحد ..
كم غزلتُ حروفاً كللها إحساسي ..
ولكن …!
*
*
لأني أنا .. أنهي حكاية لم تبتدء أصلاً ..
وحين ابتدت لم أكن أنا البادئة .. ولا حتى الناهية ..
الفرق بأن أُضيف جرح ٌ على قائمة الجروح ..
وأبقى كما أنا .

عيد ميلاد جرحي أنا*5
ويأتي 21-1-
لأتذكر أنني على هذا الوجود
ورغماً عني أضطر لتقبل هذا الزمان بتبعاته التي ارفضها ..
سنه جديده ليست بكافية لأعرف ماذا اريد ولأين أمضي ..
لإرتباط ..
لإكمال التعليم .. وخوض تجربة الماجستير التي اجاهد لأجلها ,,
لأعود لانتكاساتي الأولى ..
لأبقى وأنا
وكم من 21-1 سيتكرر في البعد ..
وكم سنة ستمرُ حتى أجدني"ذاتي"
































فِلِسْطِينِيَّةُ لاأَمْلِكُ الهَوِيَّةْ وَقَضِيَّتِيْ هِيَ أَصْعَبُ قَضِيَّةْ 
