ثلوج على كاهل ِ الإنتظار .!
ثلوجٌ حملتُها مع صديقتاي
الملاكـ الصغير (angella)
إيمـــان
وأنا-ليدي سويت- وإياكم
تشاركت مشاعرنا صورةً واحدة
أطلقنا عليها اسم ثلوجٌ على كاهِلِ الانتظار
الصورة بإحساس ثلاثتنا هُنا
بين ايديكم
من بوح الصورة

*1*
الأتي كتب بإحساسي :lady
ثلوجٌ على كاهلِ الانتظار
قال….
سأدفعُ كلَ لحظة ٍ من عُمري ..لنبقَ سوياً.. ونموتَ شيبانا ً..
رحلنا.. وفي جوف كلينا .. كلمةٌ محبوسة.. غصّة..رغبةٌ في التبرير.. وأخرى ..لصد أي تبرير..! ويمضي خريفُ العمرِ دون أن نلتقي ولن نلتقي .. أعلم ذلك كعلمي بأنني لم أفارق فكرك لحظة ,, كما أنت ..لم تفارق فكري.. !
برد..
كنتُ أشعرُ بأن َ تلكَ الكلمات الدافئة تحيط بها هالات من صقيع.. تكون ملتهبة بالشوق.. لكنها في ذات الوقت ..مفعمة
بإحساس يشتكي البرد..والبرد يشتكيه لكن بحب مصطنع وغير مصطنع في الوقت ذاته ..!
كاهلي ..
حَمَلْتَ كاهلي بالكثير .. حين رغبتني وحين تنحيتَ عن مهمة محاكاتي,, حتى انثنى.. واشتكى حالي ،حالي ( أنت)
أتعلم.. كم كنتُ أستشعرُ الحزن والضيق ..حين يزداد الحمل على كلانا ..لكن .. مع كل انثناءه وتحطم لعظام صبري .. يشتدُ عزمه لعلمه بأنه يحملُ أحزان قاتلي ,, !
من نوع آخر …
كل ما كان ولا زال من نوع آخر .. كم بررتَ وتعثرتَ بأصغر كذبةٍ لك .. وكنتَ في كل آخر أعقاب كذبة تصل نفسك
على جسر الأكاذيب بكذبة أخرى .. حتى دمرتَ كل َ إحساس ٍ خبأته يوماً لك .. لكنني.. كلما استرقتُ النظر إلى الماضي الذي أنكرت .. رغبةٌ من نوع آخر .. بأن أشد ذراعي .. على من قتل كل إحساس فيّ وكان مسبقاً أحيا كل إحساسٍ ميت ٍ لديّ رغبةٌ من نوع آخر بأن أتبنى كل ما فيك َ ومرة ً واحد أن أصفعك أمام كل من تفاخرت.. ومن ثم أضم الشوق مرات ومرات وتكون الأخيرة صفعه مما لكَ خبأت ..
اختفاء .. !
تتقن فن الهروب حين تزداد المسؤولية يا من فتنك الطهر في عيون من آذيت .. استعد للعبة الخفايا والصمت فكلُ ما خبأتُ وكل ما لملمتُ وما استحليتُ وما اقتنيتُ .. أنت بعثرتْ ..
من دفء ذاك الصوت .. ونبرةِ تلكَ الغصة وإختناقة الربيع في مقلتينا . .والكبرياء حطم كل ما ملكنا ..اختفينا .. ولا يزال ذاك العطر المعهود يكللُ كفينا .. لكن بدون سلام .. ولا كلام سوا بالورق .. وأيُ ورق .. افتراضي .. بنشوة انتظار ..وتباهي بعدم انتظار الرد.. ! أتعلم .. كلانا ينتظر الرد .. لكن بكبرياء .. والفرق بيننا أنني الضحية وأنت الجلاد .. واختفيت واختفينا .. ومن ندمَ أكثر … خدعة الشيطان للملاك أم فرحتي بانكشاف القناع ,, ووجودي على بر الأمان .. بكل ما ملكت يميني من كرامة شهدتها البشر؟
ظلال ..
تلاحقني .. في كل عين أراها تشبه ظل عينيك .. أو حتى في كل جرح أراه متكئاً على الضحايا يشبه جرحك..
مسامحة ..
لن أجرح قلبك مرةً أخرى كما جرحتني مرات عدة .. لا أريد أن أمرر خطوط الشوق على نيران محبتنا كما كنتُ أفعل بل مررتُ مسامحتي على لهيب ظلمك .. ولم يعد يتعبني شيء ..! ولا انتظر شيء !
انتهى lady
*2*
ثلوج على كاهل الإنتظار
بإحساس إيمـان
عندَ التلةِ الأخرى
في زاويةٍ أكثرَ ذكرى
طوّقت نفسها و خلدتْ
حيثُ لا يراها سوى
ظ ِلـُ هـَ ا
هل يا تُرى يُزهر – اللوتس – على سفحِ الثلج
و لمَ لا … ربما !!
فذكراهُ العائذةُ مِنْ هناكَ تَحكي
حكايا تشرين القارصة
أَتذكرْ يومَ سألني
أَمازال قلبكِ ينبضْ ؟
و أعودَ اليومَ لأسأل بذات الوجوم
أَمازالتَ تملكُ قلباً ؟
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |